انصاف بريس - بالرغم من التحفظات التي سجلتها لجنة داخل المجلس الأعلى للتربية و التكوين بخصوص تصور لحسن الداودي للشراكات مع الجامعات الخاصة، فإنه بعد مرور أسبوع واحد فقط على هذا القرار، فقد طار الوزير إلى الدار البيضاء، وتحديدا إلى بوسكورة حيث يتواجد المقر الرئيسي للجامعة الدولية، وهي جامعة تنتمي لشبكة مكونة من أكثر من 80 جامعة دولية، بنحو 29 بلدا، ليطمئن أصحابها، بكون الوزارة ستقوم ب"الواجب" في دعم هذه المؤسسة الخاصة، بالرغم من كل التحفظات القانونية التي سجلتها لجنة المجلس بخصوص الإطار القانوني المنظم للشراكات بين الوزارة و هذه الجامعات وغيرها، حسب ما جاء في ملحق التعليم لجريدة الأخبار، اليوم الثلاثاء.
ملحق "تعليم" للجريدة ذاتها، أكد أنه في يوم الخميس الماضي، أي بعد عشرة أيام فقط على رفض المجلس لمشروع وزارة التعليم العالي، ومنه رفض للتصور الذي يتضمنه مشروع الحسن الداودي حول الشراكة مع القطاع الخاص، وهو التصور الذي أكدت اللجنة أنه "لا يستحضر المبادئ الأساسية للخدمة العمومية وللعدالة الاجتماعية"، فقد حل وزير التعليم العالي الحسن الداودي ضيفا على الجامعة الدولية بالدار البيضاء، لحضور أشغال الدورة الثانية لملتقى الرياضيات التطبيقية في مجال الصحة والهندسة والمالية، حيث استغل الوزير المناسبة للرد على قرار المجلس الرافض لتصوره حول الشراكة الموقعة مع هذه الجامعة، إذ أكد أنه سيدعم هذه الجامعة حتى تبقى "نموذجا" يحتذى في مجال التعليم العالي الخاص، وحتى يتأتى لها استقطاب المزيد من الطلبة من مختلف الدول، خاصة الإفريقية والأوروبية.
وأضاف الداودي أن قطاع التعليم العالي عازم على مواصلة سياسة الانفتاح التي يسلكها المغرب لجلب المزيد من الاستثمارات الخاصة في كافة المجالات، مشيرا في هذا الصدد إلى أن لهذه الجامعة مستقبل واعد بالنظر لمستواها الذي يضاهي الجامعات الدولية
ملحق "تعليم" للجريدة ذاتها، أكد أنه في يوم الخميس الماضي، أي بعد عشرة أيام فقط على رفض المجلس لمشروع وزارة التعليم العالي، ومنه رفض للتصور الذي يتضمنه مشروع الحسن الداودي حول الشراكة مع القطاع الخاص، وهو التصور الذي أكدت اللجنة أنه "لا يستحضر المبادئ الأساسية للخدمة العمومية وللعدالة الاجتماعية"، فقد حل وزير التعليم العالي الحسن الداودي ضيفا على الجامعة الدولية بالدار البيضاء، لحضور أشغال الدورة الثانية لملتقى الرياضيات التطبيقية في مجال الصحة والهندسة والمالية، حيث استغل الوزير المناسبة للرد على قرار المجلس الرافض لتصوره حول الشراكة الموقعة مع هذه الجامعة، إذ أكد أنه سيدعم هذه الجامعة حتى تبقى "نموذجا" يحتذى في مجال التعليم العالي الخاص، وحتى يتأتى لها استقطاب المزيد من الطلبة من مختلف الدول، خاصة الإفريقية والأوروبية.
وأضاف الداودي أن قطاع التعليم العالي عازم على مواصلة سياسة الانفتاح التي يسلكها المغرب لجلب المزيد من الاستثمارات الخاصة في كافة المجالات، مشيرا في هذا الصدد إلى أن لهذه الجامعة مستقبل واعد بالنظر لمستواها الذي يضاهي الجامعات الدولية
source منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية http://ift.tt/1GfMxeF
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق